English / عربي   

مقالات

المدينة المنورة

المدينة المنورة أنها العاصمة الأولى للإسلام و حاضنة مسجد رسول الله و قبره الشريف، فالاسم المعروفة به هو " المدينة "...

المملكة العربية السعودية بين الماضي والحاضر

المملكة العربية السعودية دولة عربية ملكية تقع في شبه الجزيرة العربية وتستأثر بثلاث أخماس مساحتها...

تمور المدينة

بلغت أصناف تمور المدينة إلى 270 صنف تمر تقريبا , وأفضلها العجوة التي خصها عليه السلام بحبه حيث أنها سيدة ثمار الدنيا وفاكهة من الجنة...

طيبـــــــــة

هي مدينة في منطقة الحجاز بالمملكة العربية السعودية. كانت أول عاصمة للدولة الإسلامية عرفت قبل الإسلام باسم يثرب. بها المسجد النبوي ثاني أهم مكان مقدس لدى المسلمين بعد مكة......

انفلونزا الخنازير

انه مرض انفلونزا الخنازير هو أحد أمراض الجهاز التنفسي التي يسببها فيروسات إنفلونزا تنتمي إلى أسرة (أورثوميكسوفيريداي) التي تؤثر غالباً على الخنازير....

الفناـدق، المـوتيلات، والنًُــزل (منامة وإفطار)

نقلاً عن جامعة تكساس التقنية، فإن كلمة "الضيافة" تأتي من جذور لاتينية تعني "الإستضافة" أو "الدار"....

التتمة
 
طيبـــــــــة

هي مدينة في منطقة الحجاز بالمملكة العربية السعودية. كانت أول عاصمة للدولة الإسلامية عرفت قبل الإسلام باسم يثرب. بها المسجد النبوي ثاني أهم مكان مقدس لدى المسلمين بعد مكة. وتعرف بطيبه وطابه وتحدها لابتان وجبلان، هي المدينة التي هاجر إليها النبي محمد بن عبد الله وهو رسول الإسلام من مكة. وفيها بدأت نواة الدولة الإسلامية. وبها المسجد النبوى الذي أسسه النبي محمد بن عبد الله، وكذلك بها البقيع ومسجد قباء ومسجد القبلتين، ومسجد الميقات.

الموقع:
تقع المدينة المنورة جغرافياً في الإقليم الغربي من شبه الجزيرة العربية إلى الشمال من مكة المكرمة 420كم، وعن الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية 900كم، إن القرب من مكة المكرمة يمثل أهم عناصر موقع المدينة المنورة حيث ارتبطت المدينتان معاً منذ بزوغ فجر الإسلام وأصبحت المدينة المنورة العاصمة الأولي لدولة الإسلام وحلت بذلك محل مكة المكرمة التي تقع إلى الجنوب منها والتي كانت لها السيادة السياسية والاقتصادية على شبه الجزيرة العربية قبل هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم واتخاذه المدينة المنورة مركزاَ للدعوة الإسلامية والموقع الجغرافي للمدينة جعلها مركزاً للمدن التي تحيط بها مثل جدة 397كم ومكة المكرمة 497كم وبريده 590كم والطائف 535كم.

السطح و الجغرافيا الطبيعية:
تعتبر المدينة المنورة واحة زراعية تمتد على فسيح من الأرض الخصبة تكتنفها حرار ذات حجارة سوداء نخرة هي من بقايا الرواسب والطفوحات البركانية وقد سميت تاريخياً بلابتي المدينة المنورة، وتتميز بخصوبة أرضها ووفرة مائها وعذوبته بالإضافة إلى إحاطة هذه الواحة بمحميات تضاريسية طبيعية تمثل في مجموعهن الجبال والهضاب والأودية.

فالمدينة المنورة يحتضنها جبلان وواديان. من الجنوب جبل عير وبجانبه وادي العقيق، ومن الشمال جبل أحد ووادي قناة. ويعتبر جبل أحد أهم ظاهرة تقع في جهة الشمال حيث يمتد بطول 6.5كم تحيط به مجموعة من الجبال الصغيرة أهمها جبل عينين من الجنوب وجبل ضليع البري من الغرب وجبل ثور من الشمال وهو جبيل صغير مستدير أحمر يعتبر الحد الشمالي للمدينة المنورة وحرمها.

المساحة:
تزيد مساحة المدينة المنورة عن 300 كم2.

المناخ:
جو المدينة المنورة شديد الحرارة في الصيف، ومعتدل في الخريف والربيع، ولطيف في الشتاء.

السكان:
كان عدد سكان المدينة المنورة عام 1345هـ (1926م) خمسين ألف نسمة، أما اليوم فيبلغ حوالي ستمائة ألف نسمة.

هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم:
وبعد هذه أذن الرسول لأصحابه بالهجرة إلى المدينة نهائياً، بعد أن اطمأن ، فهاجروا قبل الرسول ولم يبق في مكة إلا من حبس عند قريش، وإلا علي بن ابي طالب الذي نام في فراش الرسول، ليوحي إلى قريش بأن الرسول عليه الصلاة والسلام نائم، ولكي يقضي ما على رسول الله من التزامات، وكان أبوبكر قد تأخر في الهجرة أيضاً لأنه كان رفيقه في رحلة الهجرة.

كانت قريش تراقب بيت الرسول خشية أن يخرج من بين أيديهم، وكانوا قد أعدوا من كل قبيلة فارسا جالسا بسلاحه على باب داره عليه الصلاة والسلام، فأرادوا أن يقتلوه بتلك السيوف قتلة واحدة، وظنهم أن دمه ينتشر في تلك القبائل فلا يعرف من الذي قتله.

لكنه خرج عندما أذن الله له بالخروج ليلا ووضع على رؤوسهم حثيات من التراب وهو يقول "وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون".

نعم خرج في الثاني من ربيع الأول الموافق 20 سبتمبر/ايلول سنة 622 من الميلاد وهم يغطون في نوم عميق، فلم يوقظهم إلا حر شمس النهار، وعندئذ جن جنونهم فصاروا يضربون يمنة ويسرة بحثا عنه، فساروا وراءه فلم يجدوه رغم أنهم وصلوا إلى الغار الذي كان هو وأبوبكر مختفيين فيه، فكان العنكبوت والحمام قد أحكما الخطة لإخفاء رسول الله عن عيون الأعداء.

ثم استمرا في هذه الرحلة الشاقة حتى وصلا إلى قباء ثم إلى المدينة في 12 من ربيع الأول، وكانت المدينة بأكملها في استقبال الرسول صلى الله عليه وسلم حيث كانت البنات يرددن:
طلع البدر علينا
من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا
ما دعا لله داع
أيها المبعوث فينا
جئت بالأمر المطاع
جئت شرفت المدينة
مرحبا يا خير داع

وهكذا استقر الرسول في المدينة، وفيها أقام دولة الإسلام، كما شاء الله وشاء رسوله، ولم يستطع المشركون أن ينالوا من محمد وصحبه.

حرمة المدينة المنورة:
حديث عبد الله بن زيد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن إبراهيم حرّم مكة ودعا لها وحرمت المدينة كما حرّم إبراهيم مكة ودعوت لها، في مدِّها وصاعِها مثل ما دعا إبراهيم عيه السلام لمكة ). بخاري ومسلم

من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، فلما أشرف على المدينة، قال: ( اللهم إني أُحرم ما بين جبليها مثل ما حرم به إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مُدّهم وصاعهم ). بخاري ومسلم

حديث أنس رضي الله عنه. قال:صم، قال: قلت لأنس أحرمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ؟ قال: نعم، ما بين كذا إلى كذا، لا يقطع شجرها، من أحدث فيها حدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)

مجاورة المدينة المنورة والإقامة فيها:
قال صلى الله عليه وسلم:( لا يصبر أحد على لأوائها وجهدها، إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة )، هذا يدل على المكانة العظيمة التي اختصت بها المدينة المنورة عن سائر البلدان والمدن، وإلا لما كان النبي صلوات الله وسلامه عليه قد خصها بهذه المكانة في أن الصابر على التعايش بين ظروفها التي تمر به في هذه الحياة، إلا وكان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ شفيعا أو شهيدا له يوم القيامة.

حفظ المدينة من الطاعون والدجال:
حديث أبو هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال ). رواه البخاري ومسلم

وايضا من خصائصها:
 » جعلها الله تعالى مدخل صدق قال تعالى ( وقل رب أدخلني مدخل صدقٍ وأخرجني مخرج صدقٍ ). سورة الإسراء آية 80
 » حرمها الله تعالى على لسان حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم. فهي حرم آمن.
 » تحريم حمل السلاح فيها لقتال، وإراقة الدماء فيها، كما هو الحال في مكة المكرمة.
 » تحريم التقاط لقطتها، إلا لمعرِّف أو منشد. كما هو الحال في مكة المكرمة.
 » تحريم الصيد فيها، وكذلك تنفيره، كما هو الحال في مكة المكرمة.
 » تحريم خبط شجرها، وحش حشيشها وكلئها على الحلال والمحرم، كما هو الحال في مكة المكرمة، خلافاً لأبي حنيفة رحمه الله.
 » تحريم نقل ترابها وأحجارها إلى خارج الحرم فيها. كما هو الحال في مكة المكرمة.
 » اختيار الله تعالى لها لتكون مهاجراً وقراراً ومضجعاً لنبيه صلى الله عليه وسلم.
 » جعلها الله تعالى مظهر الدين.
 » افتتاح سائر البلدان منها.
 » حرصه صلى الله عليه وسلم وكبار أصحابه رضي الله عنهم على الموت بها. واستحباب الدعاء بالموت بها.
 » دعاؤه صلى الله عليه وسلم بتحبيبها، مثل حب مكة أو أشد من ذلك.
 » تحريك النبي صلى الله عليه وسلم دابته عند رؤيته لجدران المدينة، عند قدومه من السفر، من شدة حبه صلى الله عليه وسلم لها.
 » كثرة أسمائها، التي تدل على شرفها، ولا أعلم بلداً له من الأسماء مالها.
 » تسميتها طيبة، وطابة، وأن الذي سماها بذلك هو الله عز وجل وهذا تشريف إلهي لهذه المدينة النبوية.
 » تسميتها بالتوراة ( مؤمنة، المحبوبة، المرحومة ).
 » طيب العيش بها.
 » كثرة دعائه صلى الله عليه وسلم لها.

المسجد النبـوي الشريف:
يقع في المدينة المنورة موقع القلب من الجسد، ويرتفع عن مستوى سطح البحر 597 م وعلى خط طول 39درجة و36دقيقة، وخط عرض 24 درجة و28دقيقة.

يحده من الشمال ميدان الباب المجيدي وشارع السحيمي، ومن الجنوب حارة دروان، وشارع درب الجنائز ومن الشرق حارة الأغوات، ومن الغرب ميدان باب السلام المؤدي إلى شارع الحسينية وشارع العيينة وشارع السوق.

التأسيـس:
هو ثاني مسجد بناه رسول الله(ص) في السنة الأولى من الهجرة ـ الأول هو مسجد قباء ـ وكانت أرض المسجد عند مقدم الرسول(ص) من قباء إلى المدينة مربداً (مكاناً لتجفيف التمر) لغلامين يتيمين اسمهما "سهيل وسهل" كانا في حجر أسعد بن زرارة، ولما نزل الواحة التي في المدينة، كان الصحابة كل يريد أن يأخذ بزمام ناقته (القصواء) ليكون ضيفه ونزيله، ولكن الرسول(ص) كان يقول: "خلوا سبيلها فإنها مأمورة"، ولما بركت عند موضع مسجده وهو يومئذٍ يصلي فيه رجال من المسلمين قال(ص): "هنا المنـزل إن شاء الله تعالى" ثم دعا بالغلامين وابتاع المربد منهما بعشرة دنانير وأبى أن يقبله هبة منهما، وهمّ ببنيانه ليكون مسجداً ومصلّى وكان(ص) يحمل بنفسه اللبن مع الصحابة، وقد استغرق بناء المسجد 7 أشهر، وقيل عاماً، وقيل شهراً واحداً.

التوسعـة والإعمـار:
خطط الرسول(ص) أرض المسجد فجعل طوله 50م وعرضه49م وجعل القبلة إلى بيت المقدس، وحفر أساسه وسقفه بالجريد وجعل عمده جذوع النخل وجعل له ثلاثة أبواب، باب في مؤخرة المسجد وكان يقال له باب عاتكة أو باب الرحمة وباب جبريل وهو الذي يدخل منه الرسول(ص)، وجعل في مؤخرة المسجد مكاناً

مظللاً يعرف "بالصفة"، وهو المكان الذي كان يأوي إليه الغرباء والمساكين، ولم يسقف الرسول(ص) كل المسجد، وكان إذا نزل المطر يسيل مختلطاً بطين السقف على المصلين.

ولما طلبوا من الرسول(ص) أن يزيد الطين على سقفه، رفض وقال: "لا، عريش كعريش موسى"، ولم يكن المسجد مفروشاً في بداية أمره ولكنه فرش بالحصى بعد ذلك.

سنة 3هـ وعندما حولت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة، حدث تغيير في المسجد، إذ تحوّلت الصفّة من الجنوب إلى شمال المسجد، وأغلق الباب الذي في مؤخرته وفتح باب جديد في شماله، وقد جرت توسيعات كثيرة على المسجد كانت آخرها في سنة 1373هـ 1955م، بلغت معه مساحة المسجد إلى 160366م2.

المعـالـم:
حدود المسجد: يحد المسجد من جهة الجنوب الدرابزين المصنوع من النحاس الأصفر في نهاية الروضة الشريفة، ومن الشمال بداية الصحن الأول الذي يلي المسجد المسقف، ومن جهة الشرق جدار الحجرة الشريفة، ومن الجهة الغربية الأسطوانة الخامسة قبل الجدار الغربي للمسجد.

ويوجد داخل الحرم النبوي الشريف صحن يحتوي على حديقة صغيرة، ولهذه الحديقة سور من الحديد مدهون باللون الأحمر، وقد زين الحرم بأجمل التعاليق والثريات المصنوعة من البلور.

وقد فرشت أرضية المسجد بالرخام والحجر الأحمر، وكان سطح المسجد كله قد غطى بالقباب التي لُبست بألواح الرصاص وأعلى هذه القباب تلك الموجودة فوق القبر النبوي الشريف، ثم تليها قبة المحراب العثماني ثم قبة باب السلام، وباقي القباب على ارتفاع واحد، وفي داخل القباب نقشت نقوش بديعة وكتبت آيات قرآنية بخط الثلث الجميل، كذلك كتبت أبيات من بردة البوصيري.

كان للمسجد الشريف ثلاثة محاريب أحدها المحراب النبوي، والثاني المحراب العثماني، والثالث المحراب السليماني، وجميعها مموه بالذهب، وكان لكل محراب شمعدانات توضع فيها الشموع ليضاء به.

الأبـواب:
لقد احتفظ الحرم بأبوابه الأربعة وهي باب السلام "أوسع الأبواب وأجملها" وباب الرحمة "وهذان البابان يقعان غربي المسجد"، وباب النساء وباب جبريل "وهما يقعان شرقي المسجد" ولهذه الأبواب مصاريع من خشب الجوز، ومنقوشة نقوشاً بديعة بالنحاس الأصغر، وزاد السلطان عبد الحميد في عمارته باباً خامساً في شمال المسجد هو الباب المعروف بـ"الباب المجيدي" أو"باب التوسل". وهنالك أبواب أحدثت في التوسعة السعودية هي باب عبد العزيز، وباب عثمان بن عفان، باب عمر بن الخطاب، وباب سعود.

المنبـر الشريف:
وهو مصنوع من الرخام البديع، بيارقه الاثنان من المخمل الأخضر مموه بماء الذهب وأعلامه من الذهب والفضة وفرشه من الخوخ الأحمر، وكان في المسجد دكتان اتخذتا لإقامة الصلاة.
إحداهما في الروضة الشريفة، وهي قريبة من المحراب النبوي، والثانية في آخر المسجد المسقف.

المنائـر:
كان للمسجد خمس منارات هي:
  - المنارة الرئيسية وتقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد وهي الجهة المعروفة قديماً "بالملائكة".
  - المنارة الشمالية الشرقية وتعرف "بالسليمانية" ولها ثلاث شرفات..
  - المنارة الشمالية الغربية وتعرف "بالمجيدية".
  - منارة باب الرحمة وهي أقصر المنائر ولها شرفتان وتقع جهة باب الرحمة.
  - المنارة الجنوبية الغربية وتعرف "بمنارة باب السلام" وقد وضع فوق كل منارة ما عدا المنارة الرئيسية علم مموه بالذهب، أما المنارة الرئيسية فقد بني فوقها مجمرة من جنس بناء المنارة ووضع فوق المجمرة العلم، ولا يدخل الحجرة غير الأغوات" الذين يقومون بخدمة المسجد والاشراف عليه"، وكان المسجد في فصل الصيف يفرش بالحصير الذي كان يجلب من مصر، وعددها فيه 400 حصيرة، وأما في الشتاء فكان يفرش بالسجاد الكبير الثمين.

الروضة الشريفة:
فحدودها من الشرق دار عائشة ومن الغرب المنبر الشريف، ومن الجنوب جدار المسجد الذي به محراب النبي(ص)، ومن الشمال الخط المار من نهاية بيت عائشة شرقاً إلى المنبر غرباً وفي الروضة المطهرة وأمام المحراب النبوي مجموعة من الثريات البلورية التي يوقد فيها الشمع.

الأساطين:
والأساطين المشهورة الموجودة في الروضة الشريفة هي:
  - الأسطوانة المخلقة "المطيبة أو المعطرة"، وهي التي صلى إليها(ص) بعد تحول القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة.
  - أسطوانة القرعة، "أسطوانة عائشة أو أسطوانة المهاجرين".
  - أسطوانة التوبة "أسطوانة أبي لبابة".
  - أسطوانة السرير وتلتصق بالشباك المطل على الروضة الشريفة، وهي محل اعتكاف النبي(ص).
  - أسطوانة الحرس "أسطوانة أمير المؤمنين(ع)" وهي مقابل الخوخة التي كان رسول الله(ص) يخرج منها، وكان يصلي عندها الإمام علي(ع)، وسميت بذلك، لأن الإمام علياً(ع) كان يجلس إليها ليقابل وفود العرب القادمين إليه.
  - أسطوانة مربعة القبر، وتعرف أيضاً بأسطوانة جبريل(ع) وبها باب بيت السيدة فاطمة الزهراء(ع)، والذي كان يدخل منه الإمام علي(ع)، وتقع داخل الجدار المحيط بالقبر الشريف.
  - أسطوانة التهجد، وتقع وراء بيت السيدة فاطمة الزهراء(ع) من جهة الشمال وعندها محراب صغير، وكانت تتهجد الزهراء(ع) فيه، وقيل إنها كانت مصلى رسول الله(ص) في الليل، وأعمدة الروضة الشريفة مغطاة بالرخام ومزينة بماء الذهب.

الحجرة الشريفة:
وهي تطلق على كل ما أحاطت به الشبكة الجديدة المصبوغة باللون الأخضر من الشرق والشمال والغرب، بناها إبراهيم باشا سنة 1228هـ، وهي عبارة عن غرفة من الخشب لها سقف وضع عليه طبقة من الصوف الملبد، وواجهة الحجرة التي يقف عندها الزوار مغطاة بشبك من النحاس الأصفر المتين عليها سلك ومن خارجها شبابيك ثانية من النحاس ومكتوب عليها "لا إله إلا الله الملك الحق المبين، سيدنا محمد رسول الله الصادق الوعد الأمين"، ولهذه الشبابيك حلقات من فضة وفيها باب صغير، وأعلاه مصنوع من الفضة المموهة بالذهب.

حجرة السيدة فاطمة(ع):
يوجد داخلها محراب التهجد ملاصقاً لتابوت وضعت عنده شمعدانات من الفضة، وبه40 قنديلاً معلقة بسلاسل الذهب وكسوة التابوت مثل كسوة الحجرة الشريفة وللتابوت أيضاً أربعة أركان لكل ركن منها علم من ذهب، ولكل علم هلال من الجواهر، ويوضع فوق كسوة التابوت شيلان كشميرية وبعضها مشغول بالقصب، أما ستائر الحجرة الشريفة وحجرة السيدة فاطمة(ع) فإنها من الأطلس الأخضر المزركش والمموه بالذهب، مكتوبة بأنواع الرسوم البديعة، وفيها أيضاً مجوهرات يزين بها التابوت.

ولا يدخل الحجرة غير الأغوات وهم من مسؤولي الحرم وخدام الحجرة الشريفة، ويعتبر الكوكب الدريّ من أنفس ما احتوت عليه الحجرة الشريفة، وهو عبارة عن قطع كبيرة من أحجار الماس التي أطرافها مرصعة بقطع من الماس النقي الثمين وكلها مركبة على عمود وموضوعة باتجاه الواجهة الشريفة لقبر النبي(ص)، وقد دفن بالقرب من الحجرة الشريفة الخليفتان الأول والثاني.

وتلحق بالمسجد عدة أبنية أهمها: مقر أهل الصفة "أروكة الأغوات". مكتبة الحرم النبوي الشريف، ومكتبة المصحف التي تضم مجموعات نادرة من المصاحف الشريفة وتقع في الحرم النبوي الشريف.

 
 
الصفحة الرئيسية | فنادق | شقق فندقية | تأجير سيارات | حسابك | المدينة المنورة | إتصلوا بنا | Gate7
جميع الحقوق محفوظه © 2007 Gate7